الثلاثاء، نوفمبر 29، 2005

عدوس

عدوس
فتى لا يبيت على دمنة ولا يشرب الماء إلا بدم.
حسب التقسيم الطبيعي لأعمار البني أدمين " عدوس" يعد طفلاً يافعاً أو هكذا من المفترض أن يكون ، ولكن أبى عدوس إلا ان يقاوم كل عوامل الطبيعة.
عدوس في التاسعة من عمره الوردي لا يزيد وزنة عن 10 كيلو جرامات حيث قضت على بقاياه البلهارسيا والإنكلستوما والشريطية وكل أنواع الديدان التي درستها منذ الصف الأول الابتدائي حتى البكالوريوس.
منتشياً يسير عدوس في جنبات قريتنا بعد كل فتح أو نصر يحققه في مجال الإجرام . الكل يتندر بمغامرات عدوس تلك التي فاقت في قوتها وجرأتها كل حواديت الأطفال منذ بطبوط حتى بكار مروراً بمازينجر وتوم وجيري .
مازال الكل يذكر واقعة تدمير مبنى المدرسة الإعدادية من كل تجهيزاتها فقام بتكسير الابواب والشبابيك وقام بطلاء ما حلا له من جدران المدرسة بألوان متداخلة شكلت واحدة من أعظم جداريات العالم إنتقاماً من ناظر المدرسه الذي نهره يوماً ما في أحد طرقات البلدة أمام جمع من الناس ( عند دكان مسعود ).
أنا عن نفسي كنت شاهد عيان على واحدة من أخطر العمليات في تاريخ عدوس سأورويها لكم.
المكان : المدرسة الشرقية الابتدائية
الزمان : يوم من أيام ربنا
الحدث : قبل بداية اليوم الدراسي وفي الفترة التي يقضيها الأطفال الصغار ( مشيها أطفال دلوقتي ) كان مصطفى عبد العزيز يلعب وبقوة مع أحمد مراد أبو القطمة الذي باغت مصطفى بضربة قوية بقطعة من الخشب كاد يقضي نحبة على أثرها أخذ يتلوى دون أن يقيل أحد عثرته أو يساعده في رد إعتباره ( كان الكل يخشى جبروت وعنف مراد أبو القطمة الصول في البوليس صاحب السلطه والسلطان ).
ابتلع مصطفى الضربة والمهانة دون أن يجد حتى من يهون عليه ومرت السنوات الحصص حتى جاءت ( طلعة فسحة ) وانطلق سريعاً يجري خارج المدرسة ولم يجد غير أخاه الأصغر فندي ( 7 سنوات ) يشكو له أوجاعه ويبث له همه وحزنة والظلم الذي وقع عليه من أبو القطمة الحفيد الذي يتمترس بسلطان أبيه ويخطط أن يكون خليفته المنتظر في الحكم والسلطة ( بيخطط يدخل مههد أمناء شرطة ) .
ثار فندي وأحمرت عيناه من الغضب وبدأ يفكر في الإنتقام وبسرعة لمعت عيناه بفكرة ، استل سيفه موبايله من جرابه واتصل بصديق الكفاح والملهم الروحي له عدوس وطلب حضوره وبسرعة في أمر جد خطير كان كلامه محدداً وواضحاً " فيه رقاب هتطير يا عدوس النهارده جهز الرجال وتعالالي عند مندرة الحمامدة".
دقائق قليلة مرت حتى حضر عدوس والرفاق - مرت على فندي وكأنها دهر طويل – كان بصحبة عدوس فهد أب رايق _ سيتم تفصيل حياته في مدونة أخرى _ ما أن ألتقى رفاق المسيرة عدوس / القائد الروحي للجماعة – فهد / قلب الأسد – فندي / العقل المدبر حتى بدأ العمل .
أخرج فندي ال Lap top الخاص به وبدأ في شرح العملية بسرعة البرق ظهرت خريطة المدرسة الإبتدائية على الشاشة سنقوم بإرتداء اليونيفورم الخاص بتلاميذ المدرسة وندخل المدرسة أثناء ( دخلة فسحة ) سيقوم فهد بعمل المراوغة اللازمة من خلال إثارة الشغب مع طلبة رابعة أول وضرب من يستطيع منهم حتى ينشغل الجميع في حين سأدخل أنا والقائد عدوس فصل تالته أول ونقوم بعملية خطف أحمد أبو القطمة. سيقوم مصطفى بتوفير اليونيفورم والــــ ID الخاصة بالمدرسة لثلاثتنا . وتم التأكيد في حالة الإمساك بأي منهم سيقول أنه من المدرسه الغربية والناظر طلب منهم القيام بالعملية لصالحة مكيدة في ناظر الشرقيه الذي يكسب ود الأهالي وإحترامهم ويفوت عليه فرصة الفرح بحفل طهور إبنه.
إرتدى الجميع اليونيفورم وقامو بتجهيز الادوات اللازمة وبدأت الرحلة إلى المدرسة الشرقية.
نكمل العدد القادم.

التسميات:

3 Comments:

At الخميس, فبراير 22, 2007 9:43:00 م, Anonymous غير معرف said...

Where did you find it? Interesting read » » »

 
At الثلاثاء, مارس 06, 2007 1:31:00 م, Anonymous غير معرف said...

best regards, nice info Pilates with tokiko Effexor xz venlafaxine hcl interactive online multiplication fact games Microsoft exchange fax server Bingo dvd audio ripper adualt games Online flowers in canada

 
At الجمعة, مايو 01, 2009 1:42:00 م, Anonymous غير معرف said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home

اسمع