الجمعة، ديسمبر 14، 2007

مسحوق الشعب



لسه معاكم بقلب في صفحات الكتاب الموسوعي شخصية مصر للدكتور جمال حمدان

حد بيقولي طب ما الكلام ده كله معروف

ماشي

لكن التوثيق البحثي لكلام زي ده

من حد زي جمال حمدان

اللي ما فيش اتنين في مصر يختلفو على ان كتابه شخصية مصر – دراسة في عبقرية المكان يعتبر عمل موسوعي بيناقش كل تفاصيل مصر جغرافيا وتاريخيا برضه

الجزء الرابع من الكتاب يعتبر لسه حي وفعال معانا

لأن الاجزاء الاولى منه فيها عدد من الاحصائيات كانت وقتها حديثة

لكنها دلوقتي بقت جزء من التاريخ برضه

النسخة اللي اتحصلت عليها معمول لها مراجعة من الكاتب سنة 1984

يعني بيتكلم عن بدايات عصر مبارك

عشان محدش يتخيل ان الكلام ده من التاريخ القديم

والجزء ده بالذات ركز فيه على مصر الحديثة والمستقبل

هنقل سطور من الكتاب

إن قضية إعادة بناء الانسان المصري لا تعدو ببساطة ان تكون إعادة بناء الديموقراطية ، أو بالأصح إعادة إيجاد الديموقراطية التي لم توجد قط في مصر ، وذلك حتى تكفل العزة والكرامة والسيادة للإنسان الفرد المصري الذي لم يشعر بآدميته الحقة طوال التاريخ وحتى اللحظة ، بل كان التاريخ الفردي الشخصي والجمعي هو اهدار تلك الكرامة وسلبها ونفيها

****************************

إن معظم سلبيات وعيوب الشخصية المصرية إنما يعود أساسا وفي الدرجة الالى الى القهر السياسي الذي تعرضت له ببشاعة وشناعة طوال التاريخ

هذه ، ولا سواها

نقطة الابتداء والانتهاء

مثلما هي نقطة الاتفاق والالتقاء

: السلطة الحكم والنظام

: الطغيان الاستبداد والديكتاتورية

: البطش التعذيب والتنكيل

: الارهاب الترويع والتخويف

تلك هي الآفة الأم وأم المأساة ومن هنا يجمع الكل على ان النغمة الاساسية او اللحن الخلفي المستمر وراء الشخصية المصرية في علاقتها بالسلطة ومفتاح هذه العلاقة التعسة هي العداء المتبادل والريبة المتبادلة هي الحب المفقود والبغض الموجود بلا حدود

************************

على انه من الطريف كما هو من المفيد ان ان نحاول حصر اهم الصفات والسمات والخصائص والمقومات التي وردت والحقت والصقت بالشخصية المصرية

فئات متقاربة كما يمكن ان تتناقض او تتضارب ، دعك الأن من كونها مزايا او عيوبا او إيجابيات او سلبيات أو أسباب او غير ذلك

المرح والصفاء وعند ابن خلدون الفرح والخفة والغفلة

روح الفكاهة والنكته واسخرية

الميل للحزن

الانبساطية التي لا تميل الى الفردية

البساطة والتعاون

حب الاسرة والأسلاف

التدين والنزعة الروحية والنزوع الديني

الغيبيات

التواكلية او الاتكالية

الرضا دون دونية القناعة

الطاعة التي لا تدعو الى التمرد والثورة ولكن دون غضاضة

الدعة والوداعة

الصبر

السلبية والاستعداد للسلبية وغلو السلبية وسيادة السلبية دون ذل او استكانة مع ذلك

كثرة الخضوع والشعور بالتبعية

اللامبالاة

القهر وكف العدوان

المحسوبية والمحاباة

النفاق

وعند المقريزي الدعة والجبن وسرعة الخوف والنميمة والسعي الى السلطان

****************

فإذا ما عجز عن تغيير الواقع فإنه في العادة او النهاية يخضع له ويرضخ للأمر الواقع إلا انه حينئذ قد يسخر منه للتعويض او التنفيس

من هنا تأتي شهرته الداوية في السخرية التعويضية

والتعويض بالتعريض بالواقع دون التعرض له

وهو بدوره التناقض الخفيف الذي افضى به في نظر البعض الى الشخصية الفهلوية التي تعوض عن عجزها العملي بالتذاكي المفرط واصطناع اللامبالاة او ادعاء العلم والتخفي وراء العقل والتعقل

والنموذج المثالي في ذلك هو علاقة الفلاح المصري بلاسلطة والحكومة فهو يكرهها ويخشاها منذ قال الجبرتي

والمصري يكره الحكام في كل صورة حتى ادناها

********************

وإذا كان النظام الحاكم يباهي دائما بما يسميه "الاستقرار" في المجتمع المصري لا سيما في مقابل عدم الاستقرار في معظم الدول العربية الشقيقة الا أن الحقيقة والواقع أن ذلك انما هو استقرار الجسد الميت والجثة الهامدة وإذا كان صحيحا أن بعض الدول في المنطقة تعاني فعلا عدم الاستقرار فإن ما تعاني منه مصر حقيقة هو فرط الاستقرار

*******************

السؤال ببساطة هو : هل تغيرت مصر المعاصرة عن مصر الحديثة والحديثة عن القديمة في قضية التركيب الاجتماعي السياسي ونظام الحكم والسلطة والى أي حد؟

التغير الجوهري في الشكل اما الجوهر فلم يكد يتغير

التغير الوحيد هو الشكل

ملكية او جمهورية

وراثية او انتخابية

مدنية او عسكرية ذلك بحسب الظرف او العصر

فقديما كان الفلاحون "عبيد فرعون" ثم " عبيد السلطان" وحديثا فإذا لم نكن صرنا حقا او نوعا "عبيدالرئيس" فنحن يقينا ما زلنا بين فراعنة وفلاحين ورعايا لا مواطنين ومازال الاستقطاب الجوهري هو بين الحاكم والمحكوم وتلك في كلمة واحدة هي " الفرعونية الجديدة"

*************************************

على اية حال فإن الحكومة فوق الامة والحكومة تعتبر نفسها وصيا قيما على الشعب القاصر فاقد الاهلية او الذي لم يبلغ سن الرشد بعد وفي المحصلة المباشرة نجد ان الحكومة جهاز ساحق والمجتمع شعب مسحوق والمواطن مسحوق شعب وفي المحصلة النهائية نعود مرة اخرى واخيرة وبمزيد من الأسف لنجد مصر السياسية او الدستورية او النيابية هي حاكمها او تكاد

****************

فإالى أن تتحقق الديموقراطية الحقيقة في مصر وبدايتها هي الحكم المدني ونهايتها أن تقول للحاكم كلا ، فلن تتغير الشخصية المصرية المطحونة المغلوبة على أمرها ، المسحوقة المنسحقة ، ولن تتخلص وتتطهر من سلبياتها ومثالبها المكتسبة أو الموروثة ، وما يقال عن بناء الانسان المصري إنما يكون ببناء الديموقراطية وليس غير

إعادة بناء الشخصية القومية معناها الوحيد والمرادف هو إعادة الديموقراطية

*******************

لقد افسدت الاستمرارية السياسية ، استمرارية الفرعونية ، ما اصلح انقطاع الحضارة الحديثة

ذلك أن مرض مصر المزمن في الحاضر والموروث من الماضي هو حاكمها ونظامها ، نظام الحكم بإختصار. فلقد تغيرت مصرفي كل شيئ تقريبا إلا شيئا واحدا وهو النظام السياسي ، هو وحدة الذي لم يتغير هو وحدة الذي يقاوم بضراوة ودموية كل تغيير ، يجمد الشخصية ويحنطها فرعونيا

*******************

وفي وجه هذه الحالة المرضية المركبة ، فليس أمام مصر سوى إحدى إثنتين

: إما أن تموت بالتسمم البطئ الذي سرى واستشرى من قبل في جسدها

وإما أن تعيش بفصد الدم الفاسد المسمم

اما انت تنحدر مصر بهدوء وبطء بهوان وهيونى ، الى مالا نهاية وإلى ما دون الحضيض

وإما ان تنفجر على نفسها داخليا وخارجيا في نوبة قوى عظمى تجدد شبابها وتستعيد كرامتها وتحل أزمتها التاريخية

أمام مصر بإختصار خياران لا ثالث لهما

الانحدار التاريخي

او الثورة التاريخية

فإما أن تغير نظامها وحياتها وتثور على نفسها ثورة نفسية وعملية وإما فإن امامها 100 سنة اخرى ( مضى منهم 23سنة يعني باقي 77) على الاقل من الانحدار التاريخي المتسارع تتخبط فيها وتترنح ما بين الانقلاب والانقلاب المضاد

***************

بعد ما خلص كلام الكتاب والمقتطفات دي كلها

احب اقول اني مصري مية بالمية

قلبا وقالبا

نفتخر في الصعيد بإنتمائنا للقبائل العربية

بينما تتشابه تقاسيم وجهي مع رسومات المعابد الفرعونية التي لا تبعد عن قريتي كثيرا

اتربيت على كل الموروث الشعبي للطاعة والامتثال

مين خاف سلم

وإن فاتك الميري اتمرغ في ترابه

والباب اللي يجي منه الريح

واللي مالوش كبير بيشتري

ليس لي علاقة بالحكومة تماما

غالبا ما نطلق على الشرطة كلمة الحكومة

فمثلا اذا تم القبض على احدهم

يبقى الحكومة اخدته

وليس لي علاقة بالحكومة كمؤسسة ايضا

بإستثناء قزازتين الزيت واربعة كيلو السكر اللي بنصرفهم من عند الريس بتاع التموين

الريس ده مالوش علاقة بالسياسة ولكن ده اللقب بتاع عم رفعت بتاع التموين

واللي كنت ببقى فرحان قوي لما اقوله انا اللي هوقع باسمي اني استلمت التموين بتاعنا لما كنت في الابتدائي

اتعلمت في مدرسة تم بناءها بالجهود الذاتيه حتى الانتهاء من التعليم الابتدائي

ثم مدرسة معونة امريكية في الاعدادية

ومدرسة جهود ذاتيه في الثانوية

وتعاملت مع الوحدة الصحية المبنيه برضه بالجهود الذاتية

محدش من اهلي كان موظف في الحكومة

ولغاية دلوقتي

ليس من بين اخواتي ولا اخواتي موظف بالحكومة

بس برضه من خاف سلم

وابعد عن الشر وغني له

لسه في البيت في البلد

عندي ملصق ضخم للرئيس مبارك على حيطة المندرة

وهو بيشاور بايديه لجموع الشعب

بعد محاولة اغتياله في اديس اباب

بصراحة ما عنديش أي مشكلة معاه ولا مع حد من حكومته

انا متجاهلهم تماما

وبصراحة همه برضه

يعني صباح الخير يا حاكم انت في حالك وانا في حالي

أقصى علاقة ليا بالشرطة لما طلعت البطاقة

وبعد كدة وانا مسافر في قطر الصعيد خاصة ايام الحوادث الارهابية

انهم كانو بيسألوني عن بطاقتي الشخصية

غالبا واكتر من مرة

مكنش بيبص فيها

وبيرجعها لي تاني

فاكر في مرة واحد مسكها بالمقلوب

وبعد كدة سألني اسمك ايه؟؟؟

المهم كانو ناس ذوق دايما معايا

سنة 2004

وتقريبا كان في نفس توقيت معرض الكتاب

كانت فيه مظاهرات في البلد

لما نزلت التحرير

كان مكتوب على الاسفلت بخط كبييييييييير

لا للتمديد لا للتوريث

ومنها ظهرت دعاوى كتيييير

وحركات

وغيرو الدستور

وانتخبو الرئيس

ودلوقتي فيه تاس بتقول لا للتمديد برضه

المهم

العالم اللي عمالين يعملو مظاهرات ويتنططو في الشوارع

مش عارف همة عايزين ايه

الريس

ربنا يديله طولة العمر ويبارك لنا في صحته

بيحكمنا من ستة وعشرين سنة

وعمره تمانين سنة

وكل قوانين الطبيعة بتقول انه اكيد اكيد

عمره ما هيستمر في الحكم كمان قد اللي فات

يعني اكيد هيكون فيه رئيس جديد للبلاد

ممكن على اقصى تقدير خلال عشر سنين جايين

ممكن يكون ابنه جمال

ممكن يكون حد غيره

بعد ما خلصت كتاب جمال حمدان

وقعدت مع نفسي شوية

سألت نفسي سؤال

همه عايزين ايه من الرئيس اللي جاي

طب همه هيبطلو ينافقوه

طب هنودي النفاق بتاع البلد فين

طب هنودي تمام يا فندم

وكله بفضل معاليك اللي متشونه جوه مخازن الوطن فين

طب هو فيه حد يقدر يقول للأعور انت اعور في عينك

ولا للعريان فين توبك

ولا بس متشطرين على الراجل دلوقتي عشان حاسين انه خلاص

كلها كام سنة وهيلم العدة ويشيل الفرشة بتاعته

فبيجاملو المعلم الجديد من دلوقتي

يلا

كل ريس وانتم طيبين

14 Comments:

At الجمعة, ديسمبر 14, 2007 10:11:00 ص, Blogger MAKSOFA said...

كل ريس وانتم طيبين
يعني بأعتبار أن الريس بيقعد عندنا مالانهايه
بس تصدق حلوة قوي حكايه انك متجاهل الحكومه دي فعلا دمك خفيف يامضروب

 
At الجمعة, ديسمبر 14, 2007 10:11:00 ص, Blogger MAKSOFA said...

كل ريس وانتم طيبين
يعني بأعتبار أن الريس بيقعد عندنا مالانهايه
بس تصدق حلوة قوي حكايه انك متجاهل الحكومه دي فعلا دمك خفيف يامضروب

 
At الجمعة, ديسمبر 14, 2007 2:16:00 م, Blogger smraa alnil said...

جريدة الكرامة عاملة موضوع عسل اوي
بتقولك فيه

حسني مبارك ما زال يحكم مصر والقيامة قامت

واحمد مظيف بيقول الشعب ليس موهيأ لقيام القيامة

يا عم الحاج الشعب المصري مش هيتغير حتي لو عملوله كل اللي هو عايزه اللي هو اصلا مش عارف هو عايز ايه

 
At الجمعة, ديسمبر 14, 2007 6:04:00 م, Blogger ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى said...

بصراحة بعد الكلمتين دول .. الواحد حس إنه مكشوف تماما ..مافيش حاجة مستخبية

 
At الجمعة, ديسمبر 14, 2007 10:35:00 م, Blogger نوسه said...

والله نفس رأيى بالظبطططط سبحان الله

والشعب غلبان اصلا
واهو لما تقوم هوجه معينه بيفضل يتكلم شويه وتلاقى كل واحد يقول انا رايى كذا وكذا والمفروض يحصل كذا .. وعارف لو بس يحصل كذا ؟؟
وبعدين الموضوع يهدى من غير مااى كذا من دول يحصلوا

يلا خييييير

 
At السبت, ديسمبر 15, 2007 2:22:00 م, Blogger حسن ارابيسك said...

حبيت أكون أول واحد في البلوجرية يقولك كل سنة وانت طيب بمناسبة عيد الأضحى المبارك
حزين عليكي يامصر وحزين على ولادك
وفين خيرك يامصر مابين ايدين اغرابك
حزين على بلدي وناسي وكل مصري بيأسي
قلبي فاكرهم مش ناسي
حزين عليكي يامصر

لااعتقد ان اي مكتبه محترمة وقيمة لايمكن تخلى من موسوعة جمال حمدان في وصف مصر

 
At السبت, ديسمبر 15, 2007 2:51:00 م, Blogger أبو أمل said...

عارف الحكاية عقدة عند الشعب المصري خد عندك جمعية تنمية المجتمع عملت للناس اللى ما يتعملش نهاية بالصرف الصحى .ز.....ورغم ذلك فالأعضاء حرامية واتهدت بايدين الناس اللى هما شعب برضه

 
At السبت, ديسمبر 15, 2007 2:53:00 م, Blogger أبو أمل said...

كل سنة وانت طيب يا هندسة
نشوفك العيد الجاي
عريس أد الدنيا

 
At السبت, ديسمبر 15, 2007 9:05:00 م, Blogger other_things said...

كل ريس وانت طيب
وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب
..

 
At الثلاثاء, ديسمبر 18, 2007 4:21:00 ص, Blogger البنت الشلبية said...

على فكرة انا اساسا دراستى جغرافية وكنا بنستشهد بابحاث وكتب دكتور جمال حمدان فى ابحاثنا

لكن صدق!! ولا مرة قريتله كتاب كامل على بعضه

مع الدكاترة كانو بيقوله عليه دكتور كبير اوى وميقلش عن العلماء بتوع بره
======
كل سنة وانت طيب يا راجل يا طيب

 
At الثلاثاء, ديسمبر 18, 2007 6:37:00 م, Blogger osama said...

لم يحد جمال حمدان قيد انمله عن وصف شعب مصر ولم يحد كتاب التاريخ ايضا عن وصفه.. بكل متناقضاته التي يجمعها مصطلح شبه جامع مانع الا وهو الخوف ...

تساؤلاتك في الناهية والتربيه التي ترعرعنا عليها ذكرتني بموضوع كنت قد كتبته في المدونة اسمه غربلة ترميم لا غربة هدم... يشرح كيف تؤثر السلطات الثلاث في الانسان...
سلطة الدين..
سلطة المجتمع..
سلطة السلطة...

جميل البوست جميل من نقله لنا...
دمت بكل ود..
خالص تحياتي

 
At الأربعاء, ديسمبر 19, 2007 4:05:00 م, Blogger منى said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

 
At الأربعاء, ديسمبر 26, 2007 7:07:00 ص, Blogger أبوشنب said...

MAKSOFA
بس برضه لسه ما اخدتش العيدية
انا عايز العيدية بتاعتي

smraa alnil
هههههههههه
الشعب المصري مش هتقوم عليه قيامة تاني يا سمرا
هو ربنا هيقومها عليه تاني
مش كفاية الحشر اللي احنا فيه

حسن ارابيسك
يا عم انت جاي تعيد ولا جاي تعدد




نوسه
خير ان شاء الله





ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى

طب استغطى من السقعة


أبو أمل
هو صحيح الجمعية في البلد ايه اخبارها
على فكرة انا بقترح عليك تعمل مدونة تكتب فيها اخبار البلد يوم بيوم مين اتجوز مين مات مين خلف مين طلع عمرة مين اتعرك مع مين كل التفاصيل الصغيرة دي
وتخيل المدونة بتاعتك دي بعد عشر سنين
هتبقى ثروة قومية والله
تاريخ مكتوب لكوم الضبع
ابتدي بس انت


other_things
وانت طيب



البنت الشلبية
هو راجل جامد بجد



osama

لا وفيه سلطة الطحينة
والسلطة الخضرا
والمشكلة الحقيقية اللي بيعاني منها لمجتمع المصري
هيا البابا غنوج

 
At الجمعة, مايو 01, 2009 2:03:00 م, Anonymous غير معرف said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home

اسمع