السبت، فبراير 25، 2006

من أجل عينيها

ليس من العدل أن تظل الأنثى مركزاً لحركة الكون طوال هذه الدهور وأن يظل الذكور يقاتلون في سبيل نفي ذلك.
***********
حتى خلايا جسدك التي تهلك في سبيلها عمرك كله من الممكن أن تعمل سراً أو علناً لحساب غيرك
انظر إلى خلايا مخك أو قلبك
***********
حتى المخلوقات غير الأدمية : عيون الأنثى لها وميض خاص وذكاء خاص أيضاً
***********
الحزن يصل إلى عمق معناه إذا ما كان في عيني أنثى.
***********
أي أنثى جديرة بالحوار المتألق على ألا تتحدث عن إنسان آخر غيري
***********
كلاهما يبدأ حلواً لذيذاً وينتهي بكارثة : السكر والحب
***********
ارتطمت يده بصدرها ، فتفجرت حكاية طويلة استغرقت خمسة أطفال وثلاثمائة جنيه نفقة شهرية.
************
ما احتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما،
بعدها يفترق الاثنان للتاح للثالث فرصة النوم العميق.
************
ليس هناك من يمكنه أن يقاوم سحر ضوء القمر على وجه أنثى جميلة وغريبة

*************
الكلام ده لعمنا
الفاضل المناضل
محمد مستجاب
عليه رحمة الله

الفاجومي

ليلة عمنا أحمد فؤاد نجم
في ساقية الصاوي
الاثنين 27 فبراير
التذكرة بعشرة جنيه
مين بقول حيروح

الخميس، فبراير 23، 2006

دعوة للزواج من أربع

من خلال قصة قصيرة لأحمد شقير في مدونته
نضارة شمس تم التعرض لموضوع الزواج من ثانية ولم يرق ما ابديته من رأي للكثيرين منهن واريد أن أوضح هنا بالتفصيل رائيي المتواضع

أولاً لا أعني بالدعوة أن يقوم كل رجل من الزواج من أربع أو حتى إثنين ولكن ما أذهب إليه هو أن يتقبل المجتمع موضوع الزوجة الثانية طالما أنه واقع لا محالة نتيجة ظروف متعددة قد يكون منها بعض نوعيات أنصاف الرجال المتصابين عندها نجد أن لدينا ما يعرف بالزوجة الثانية إما بعلمها أو بدون

المطلوب منا هنا كمجتمع قبول هذه الثانية كحالة طبيعية لا غبار عليها يكفي ما نراه عنها في مسلسلات التليفزيون من أنها الحيزبون خطافة الرجالة

هي كأنثى أوقعها حظها العاثر في مثل هذه الزيجة لا بد من أن نتقبلها تماماً

ثانياً: أرى أنه في بعض الأحيان قد تصل الفتاة إلى سن معين تقل فرص لحوقها بقطار الزواج إلا في حال قبولها أن تكون زوجة ثانية بدلاً من ألا يكون لها أسرة تماما
قالت أنها تفضل أن تجلس في منزل والدها على أن تكون زوجة ثانية

أنا لا أنظر لكي الأن بل أراك بعد عمر مديد وقد وصل عمرك الى الستين

تم إحالتك إلى المعاش من العمل

توفي الوالدان إلى رحمة الله

انشغل الاخوه وأبنائهم كل في حاله

أنظر لتلك الانثى الأن

حينها أعتقد أن تجربة سيئة أفضل من لا تجربة
تجربة يكون نتاجها ابن او ابنة تعينك على الايام أفضل بكثير من لا تجربة
***********************

نقطة أخيرة وهي مسألة الطلاق أو المطلقة
لماذا يتم النظر للمطلقة في مجتمعنا بشئ من الريبة
وكأنه شيطان أو حية رقطاء
ما بالك لو ذهبت للزواج من مطلقة

لماذا لا نتقبل المطلقة كإنسانة مرت بتجربة فاشلة قد لا يكون لها يد فيها بالمرة
**********************
من هنا أريد أن أوضح أني لا أشجع لا الطلاق ولا الزواج من ثانية ولكن في حال حدوث أي منهم نتيجة لأي ظروف علينا تقبل نتائج الأمر ومنعقدش الدنيا يا جماعة

الثلاثاء، فبراير 21، 2006

في حضرة الرسول

مع نصير شمة

إمتلأت القاعة عن أخرها بالحضور
وبدأ في عزف أولى مقطوعاته
أهداها لغرقى عبارة السلام
****************
كانت الحفلة أكثر من رائعة
حاولت أن أتبين ملامح وجهك وسط الحاضرين
كما تخيلتها دائماً
لكن نصير قطع علي كل الخيالات
وأمرني أن أنصت
فأنصت
وتبددت ملامحك
مع نهاية أول مقطوعة
كان يهديها
للسندريلا
التي لم تكن تمتلك هاتفاً محمولا
فحار الامير في البحث عنها
وتغنى بها الشعراء
وأهداها نصير إحدى مقطوعاته
بينما أجلس أنا في ركن القاعة الخلفي وحيداً دون رفيق

****************

الجالسون عن يميني يتحدثون الانجليزية
الجالسون عن شمالي يتحدثون الفرنسية
وبالخلف انصت للهجة عربية
والقاعة ممتلئة بمشاعر الحضور
والقلب يرقص طرباً
جنتي هناك
كان أسم المقطوعة

**********

في حضرة الرسول
أغمضت عيني
ونصير
العائد من الحج مؤخراً
يعزف على أوتار القلب
خيالات له من منبع الرسالة
استقاها
والكل في صوفية باهرة
يتمايلون
رغم إختلاف اللهجات والاديان
استشعر الجميع
ذاك النور القادم عبر الف واربعمائة سنة من الزمان
ونصير يحكي
عن خطواته الاولى في مدينة الرسول
هل لامست قدماه أثر الرسول
كل ذاك بينما أغمض أنا عيني
وأتمايل
في حضرة الرسول
مع نصير شمه
صلى الله على محمد
صلى الله عليه وسلم
************

الخميس، فبراير 16، 2006

النبي ذاك الرسول


شكرا للدنمارك

لا تتعجبو

نعم شكراً لهم

فقد نحتاج بعضاً من الأحيان لوخذ الابر

أو كي النار

كي نشفى

علينا أن نعيد قراءة الوقائع والتاريخ

علينا أن نعيد النظر إلى رد فعلنا

هل هو رد فعل حقيقي

أم مجرد نوع من الشيفونية

والقبلية

هل غضبنا لله رب العالمين

هل غضبنا لرسول رب العالمين

هل غضبنا لدين رب العالمين

أم للنبي ابن قبيلتنا

وجار ديارنا

هل غضبنا لنصرة الله والرسول صلى الله عليه وسلم

أم هو شئ أشبه بما فعلناه بشوارعنا بعد فوزنا بالكأس

رقصنا وهيصنا وطبلنا

علام

لا أدري.

لي رأي أرجو من الله أن يغفر لي ذللي فيه

أولاً:
الرسول الكريم صلوات الله عليه وتسليماته أوذي في حياته من أقرب أهله - عمه أبي لهب


ومن أهل قريش ( أهله وعشيرته ) وكانو أول كافر به

وأوذي من أهل الطائف - بني عمومته

وأوذي من اليهود من كان يبشر بمقدمه

ولكنه كان يدعو لله الواحد وكان يقول اللهم اهدي قومي

وجاءه جبريل يقول له لو اردت ان اطبق عليهم الاخشبين ( جبلان عظيمان بمكة ) لفعلت

لكن الرسول الكريمة جاء رحمة وهدى

ولم يأت لينتقم ممن سبه

سؤالي ماذا فعلنا لنشر دعوة الرسول

نقول لأهل الدنمارك وأهل الغرب

إنكم كفار وستدخلون النار

سيردو علينا بنفس الفكر

سنسبهم

سيلعون سلسفين أباءنا

سنقول لهم هذا نبينا

أفضل خلق الله

لا يؤمنون بالله أصلاً

ولا بوجوده

فكيف يعترفو بنبيه

نقول لهم المقدسات الدينيه

ودينهم الدولار واليورو والبترول والدفاع المشترك والمصالح الإقتصادية

إنه حقاً حوار طرشان

لم نفهمهم

ولن يفهمون منا

طالما ننظر لهم على أنهم أعداءنا من الكفار.

إلى أهل الدنمارك أتكلم

يا أهل الدنمارك

هذا ليس نبيي وحدي ولا رسولي وحدي

الله أرسله رحمة للعالمين

ليس لي وحدي

ولا لكم وحدكم

اسأت له أنا

أحد أتباعه

فلم أتفهم دعوته

فأخطأت في نشرها

واخطات في تبليغ رسالة ربه التي بعثها إليه

لا ألومكم

بل نفسي الملومة

يا أهل الدنمارك

قد يخرج من أصلابكم يوماً من ينصرون هذ النبي

ورب هذا النبي

ودين هذا النبي

فأدعوكم من الآن

حين يأتي هذا اليوم

لا تغضبو منا نحن العرب

نحن مسلمو القرن الواحد والعشرين

لو كنا موتى

أدعو لنا بالرحمة على ما قصرنا في الفهم

وأسأنا في التطبيق

ولو كنا أو ذرية لنا أحياء

فأدعونا بلطف ورحمة

أن نعود إلى صحيح الدين

وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الذي أسأتم له يوماً ما في بداية القرن الواحد والعشرين

قبل أن يهديكم الله لدينه ولإتباع نبيه

وينصركم على أهل الشرق والعرب

الذين زاغو عن حقيق الدين

وحقيق الدعوة

وظنو أن هذا النبي الكريم

لهم وحدهم

وملك لهم

فقط هم

وضنو أن يدعو بما لديهم

فرحين بما آتاهم الله من فضله

وراحو يفخرو بأن لهم الجنة

ولاهل الدنمارك النار

يا أهل الدنمارك

إذا جاء هذا اليوم

أسالكم شيئين

أدعو لي بالرحمة

وأدعو أبني

ذاك الذي يعربد

في حانات القاهرة

ودمشق

وجاكرتا

أن يتبع ما أنزل الله على محمد

بكل رفق ورحمة
.

اسمع